الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

435

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الانفطار [ 82 ] - تسع عشرة آية مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - [ 1 ] - إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ انشقّت . [ 2 ] - وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ تساقطت . [ 3 ] - وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ فتح بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا . [ 4 ] - وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ قلب ترابها وبعث موتاها وجواب « إذا » : [ 5 ] - عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ سبق نحوه في « القيامة » « 1 » . [ 6 ] - يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ما خدعك وأمنك عقابه حتّى عصيته . وذكر « الكريم » للإيذان بأنّ كرمه الصّادر عن الحكمة المقتضية للانتقام من الظّالم للمظلوم ، والتّمييز بين المحسن والمسئ موجب لطاعته لا عصيانه ، فالاغترار بكرمه من مخادع الشّيطان ، ثمّ قرّر ربوبيّته وكرمه بقوله : [ 7 ] - الَّذِي خَلَقَكَ ولم تك شيئا فَسَوَّاكَ جعلك مستوى الخلقة

--> ( 1 ) سورة القيامة : 75 / 11 .